رصينٌ كالقانون في عهدته
القانوني فؤاد خارج الجدليات المعهودة
حاورته ياسمين عبد
الأستاذ فؤاد عبد الكاظم الأسدي أكاديمي حاصل على شهادة البكلوريوس في القانون مواليد ١٩٨٧ من محافظة ذي قار يعمل في السلك القانوني ويدير احدى المديريات في محافظته لديه تجارب ادائية في الدراسات العليا يعمل محقق وواسع الحنكة في عمله، المضمون يفرض نجاحه والأستاذ يجهد ان يحقق كل سبل الحق، يعيش الحدث القانوني بأساليبه، يضع امتعاضه فيما يحدث وسيلة للسير قدماً ويذكر ان القانون مرآة للمجتمع من خلاله نعرف أنفسنا وموقع افعالنا الركيزة وهو متعة ممارسة الأسلوب الجامح للحياة بفن التعامل
١- زئير الاسد لايكفي لقتل الفريسة
بين القوة والضعف متى يصبح القانون منضبط ومترابط ومتى يتلاشى
*ينضبط كلما كانت السلطة الرقابية أقوى وتؤدي واجبها على أتم وجه وتتلاشى كلما اضمحلت اهدافها وتوجهاتها الاساسية
٢-ما مسالك المعرفة النقدية لفكرة رائدة لم يرد نص بشأنها
*القلق الوجودي في محاولة الفهم وسبر أغوار حقيقة بمقتضى وعي ناشئ وأقراري
وأهم المسالك هي تقدير الفعل
٣/هل بعض العدل يظهر كلما جارت الحقيقة بأجلها تجسيداً لمبدأ الصفقات المتأخرة للعدالة وهل ستدفع أثمان علاقاتك ولو على نفسك من اجل احقاق حق
*كل نص محدد بمقتضى عدالة مؤكدة الترابط ضد نظام الإجحاف ،حصل والقانون هدفي الأوحد وتطبيقه جل ما أصبو اليه
٣-كيف حققت حياديتك في المحاماة ؟ وما ثوابتك في الحياة برمتها ؟
*الطموح يمنحني مساحة اكبر من خلاله اتهيب ان أحقق فرديتي بذاتية كبيرة
امنح الأيام القادمة وارسم المستقبل بما أودّ ان اصنعه ويكون
٤- ان القوة لا تأتي الا عن طريق الحق الذي يحميه القانون، متى يكون القانون فعال في ان يكون للفرد بيتاً وظلاً لكل مظلوم
والى اَي حد القانون الوضعي واقعي ووجودي في مقتضاه ؟ وهل جابه كل الوسائل ومرارات الواقع
*كلما بسط القانون شمسه على الجميع فان الكل سيشعر والأمان
قوة القانون تحفظ لكل ذى حق حقه , وتجعل القوي ضعيفا حتى يؤخذ الحق منه والضعيف قويا حتى يسترد حقه المسلوب منه
القانون وضع حدود ونصوص حكمت كل فعل واغلب الأحكام هي نصاب افعالنا
٥-عملت كقانوني محامي ومشرف ومحقق تربوي أين ظهر ميلك
ويقال اذا أهداك أحداً قارورة حبر ولَم تجئ الومضات فهي إشعار على مجيئها
هل اهدتك الحياة مصائرها المنتظرة وما توقك المتفاني للحصول على ما تصبو اليه في القانون
*المحقق هي اقرب وظيفة لي لأني أتحرى واتقصى الحقائق حتى أصل لنتيجة مؤكدة
الحياة تقدر الذي يسعى لأجل ما يهدف
والوصول لما اتمناه هو اقصى الخير بمساعدة الناس من هشاشة ازمانهم
٦-ان القوانين مثل بيوت العنكبوت: تقع فيها الطيور الصغيرة وتعصف بها الطيور الكبيرة.
والتمييز هو احدى المنعطفات القانونية السؤال الذي يرد بهذا الشأن
الفقير هل اصبح منعطف للطرف الضعيف ؟
*لابد أن تكون شبكة القانون أحبالها قوية وخيوطها متينة حتى تستطيع اصطياد الحيتان الفاسدة وتقضي على كل الفوارق وتصنع المساواة عدلا
-٧ما مقياسك للفرد لكي يعرف حقوقه وواجباته وما له وعليه
ما قيمة الدور الذي يكفله القانون للفرد لمعرفة منهاج حياته لكي لايصبح الناس ذئاب تأكل بعضها البعض دون مجابهة وخاصة ان الإنسان حينما يطبق القانون يسمو على الحيوان وحينما يبتعد عن القانون والعدالة ينحط ويصبح أقل من ذلك
*الفرد كلما انطبق على فعله نص يكون مستوفياً شروطه وأحكامه ونقاطه
وكلما كان مدركا ومتزناً في تصرفاته يلاقي احسان ذاته بأعتباره تُخلْق بخلق شرعي وقانوني في ان يكون مقياسه السلام والعدالة وعدم الاعتداء على حقوق الغير
٨-في دعاوى تكون أمامك
القانون لايحمي المغفلين
هل عدم العلم حجة واهية للتملص من الفعل
*لايعذر أحداً بجهله في الأحكام القانونية فأنها تسري على الجميع سواء علموا بها ام لم يعلموا الا استثناءات تتعلق لفاقدي الإدراك والارادة
٩-الجرم حالة متواترة موقوتة تحط بعزيمة كل من الفرد والمجتمع
هل الجرائم البشعة في الحاضر هي مسببات ضرفية متكالبة او عدالة طاغية او قوة عاجزة اختارت الموت
*العقوبة تواجدت لكي تكون ردع لكل شخص
والمسببات وان تعددت تبقى وسائلها منتجة
وكثير من المشاهد تعاصر واقعنا ونحاول تفاديها بالعقل والقانون
ليست هناك تعليقات