أنتِ هدف للتحقُّق - رؤى رائد

شارك:

بعد كل ما حدث ،
هل أستطيع أن أرى النجوم الآن ؟
بالطبع لا ، فشتاء اليوم والبارحة وغداً يحجب عني ذلك
لـ رسم صورة جديدة لـ سمائي ،
كـ لوحة تتغير ألوانها عند إنعكاس ضوء القمر عليها ،
أقول لي : كوني تلك اللوحة التي تُكمّل نفسها بنفسها ولا تبالي أبداً !!
فـ لا تحزني بـ كثرة الظلام و برده ،
كوني حلم فور الإستيقاظ وطوال اليوم أنتِ هدف لـ التحقق !
ذكرى الأمس و قبل الأمس هي نتيجة اليوم يا جميلة ، شيء جميل أن تدركي ذلك والأجمل منه أن تعي ما تدركينه ،
فـ كوني كذلك ، حسناً ؟!
أما تلك التي خبأتها حَوْلَين في قلبي
فقدتني الآن ولا رجعة في ذلك
لأنه ببساطة قتلتُ من كانت داخل حجرة الصدر ،
لا أندم على ذلك فقد كنت أنتظرها أن تمسك بيدي
ولكنها ذهبت لأيادٍ عدة رخوة لا تقوى التمسك بها
فزالَ إنتظاري وغادرتْ ، سأدعها تلهو
لكنني واثقة أنها لن تنسى روحي التي كانت عوناً ، سنداً ، ملجأً ومرفئ لها ،
عزفتُ لها كثيراً جميع الأغاني التي تحبها ،
قد تنسى كلمات أغنياتي ،
لكن يستحيل عليها نسيان اللحن ،
لأنني طالما كنتُ لحن حباً صادقاً يصعب نسيانه .


ليست هناك تعليقات