وتناثر الياقوت - عقيل العامري

شارك:
وتـناثـر الياقوت

عودي بنفســــي وامرحي بسرابي  

                     لن تستفيق الشمــس من جلبــــــابي

واروي شظايا الروح من زغب الفضا

                    رقص الورود على الغيـــــــوم جوابي

لا تستفزي الجمر يأكل اضـــــــــلعي

                    او تستبيحي العــزف فـوق هــضــابي

انا لوحة للتـــــــــــــــــائهين تلاطمت

                   امواجــها تنســــــــــــــاب من اهدابي

اوقدت من بــــــــــــوح العيون مدامعي

                   واخضل في صمــــت بها محــــرابـــي

تلتف من ضوء الهروب اصـــــــــــابع

             وتفــــيض   انهــــارا   بقلـــــــــــــــب يــباب

بصوامع  الرهبــــــــــــان لاذت  بســــــــــمتي

             ما ضمّها  قصــــر وبعـــــــــــــــــــض قباب

شعــــري حنيـــن كالصـــــــــــــــدى متــردد

              ما اشبع   الحـــــــيتان جــــــوع خطــــابي

يا زهــــــرة الاعـمــار اين فراشـــــــــــــــك

              ورحيــــــــــــــــــقك اغري به   اكــــــوابي

ورصــــــاص عرسـك فــي المــــقابـر هائم

             فــــوق الجباه  وفرحــة لشـــــــــــــــــــــباب

يخــبو على صــــور البنفســــــــــج حـــلمهم
             ويـنــام فيـــــه مقــــــــــــــــــيّدا بســـحـــاب

وتغــــار من ضحـــــــــــــكـاتهم لــــو اينــعت

             سفن الضـــــــــجيج تقطـــــــــعت بغـــــياب

تغدو على صخـــر القبور حـــــــــــكاية

             كحكاية الـعنـــــــــــــــــــــوان والاغــراب


خلفي تركت الريح تـعــــــــــبث بالـشذا

             وتداعـــب النســـمات فـــي الاعشــــــاب



كم راع صمت الليل قــرع طبــــــــولهم

           واستبدلوا الاقمـــــــــــــــار بالانــــــــــــياب
يا موطـن الازمــــــــــــــــــــان ما لي لا ارى
          في مقلتيك الــــــــــــــــــــــسمر غير خــراب
قد كنت للامال مـــــــــــــحض بــــــــــــداية
          ونسيم ارواح بطـــــــــــــــعم رضــــــــــــاب

كم اجبــروك علـــى المــــــــــــمات نكــاية

         بالصــــــــــابرين فعدت بالاســـــــــــــــــــباب

ما لي ارى نهريك ترســـــــــــــــــــــــم بالدما
            تقــسو علـى اهليــــــــــــــــــــــــك والاحباب

وطفقــــــــت انحت من ميــــــــــاهك مركبا

             للغــــارقين بريـحـــــــــــهم وضبــــــــــــاب

مذ قسّموا فيك الامــــــــــــــــــــانيَ ابحـرا

            وتنـاثر اليــــــــــــــــــــــــــاقوت كالالـــعـاب




ساقوا المشـــــــــــانق للعــــــــــــــيون تكرّما

           كتهافت الاســــــــــــــياف فــــــــــــوق رقـاب
 قد يعــــــــــــــتريك الحــــزن دهـــرا والاســى
          قــد تعـــــــــــــــــــــتريك براثـن الارهــــــــــاب
اشباح صـــــــــوتك في الزمان تهامســــــــت
          ما بين اهــــــــات وبـــــــــين عـــــــــــــــــذاب
قد تقتل الاحلام في حضــــــــــن الـــــــــرؤى
          لـكــن للــظــلام يـــوم حســـــــــــــــــــــــــــاب
نهضت شمـــــــــــــــــوعك كي تضىء ببئرها

         ودم الــقميـــــــــــص الـــــرث فــي اثـــــوابي







ليست هناك تعليقات