الدكتورة غادة سالم الطائي "بين الرغبة والكبرياء" .

شارك:
لم يعد يؤثر فيها شيء كالسابق 
كل شيء فيها قد تجمد ... 
مشاعرٌ .... أحاسيسٌ ....
وجسد.... فباتت روحها خالية الوفاض .. حزنٌ ... ويأسٌ فارتعاشُ وتد 
فغزاها الركود بعدوى شتاءٍ وليلٍ حقود فعادت تراود كل طبيب وكل حكيم بأرض الوجود 
هلموا اليَّ فعالجوا روحي اني تعبتُ بهذا الجمود 
فإذا بصوت بعيدِ ينادي 
في القلب داءٌ وللعشق حادي فيه المشاعر تهوى ملاكاً .... وأيُ ملاكِ سيرضي مرادي..؟ فللقلب نبضٌ يجاري الحياة 
حبٌ و وجدٌ يناغي فؤادي لكنه قد غدا في الدروب 
وتاه بين الرؤى والخطوب في أي حفرة قد هوى ..... 
غاب القلب ....... فمات الحب
- وهل سأبقى هكذا ؟
- مع الاسف حاولي أن تتأقلمي 
-أتأقلم مع هذا الوضع كيف اعيد قلبي وأين ذهب؟ 
وراحت تبحث عن قلبها المفقود.... ولا تعلم اين السبيل - أم ؟!
ماذا؟؟؟ مستحيل !!! ذلك ....
هل سقط في يد ذلك الفارس الذي صدمني فالتقت أعيننا 
لقاء الغريب
لقاء القريب
أتلك العين أهوى 
نعم ... نعم ....
فلونها لون قهوة 
ودفئها دفء نجوى نجوى الحروف لا لا بل نجوى الاعين 
عينٌ بنية وزيٌّ جميل وحصان أسود وكان في عجله من أمره 

- الدكتورة غادة سالم الطائي "بين الرغبة والكبرياء" .

ليست هناك تعليقات