قصيدة " بغداد " لِـ عماد جبار ..

شارك:

قصيدة " بغداد " لِـ عماد جبار ..


ايا سرٌ تغلغلَ في كياني 
غريبُ الكُنه شفافُ المعاني 

يلاعبُ خافقي لحنً ومغنى 
ويُطربني بأَلوانْ الأغاني 

كأنَ العشقُ مخلوقٌ إليها 
ونفحةعُطرها ريح الجنانِ

وشعري لا يطيب لها نديمٍ
اذا أخفقتُ في وضح ألبيانِ

اقبل وجهها ازداد شعرا 
فتنساب القوافي باتزانِ 

رصافيُ الهوى والقلبُ كرخٌ
ويلهجُ بالغرامُ لها لساني

فاغدقُ بالكلام وليتَ شعري 
اجاري ما تظمُ من الحسان

تراهُننـّي على حُبي واني 
بملءِ الفم اكسبها رهاني

وهل للعشاقينَ سوىٰ التلاشي
امامُ حصونها يكبو حصاني

فضميني وعيدي اليَ بعضي 
وروينـي بـحـبـكِ والحـنـانِ 

على مرُ العصـور تعـيشُ 
فينا منارٌ للكرامِة والأمانِ

فلا حربٍ تزيحُ المجدَ عنها 
فدَعني والهوى فيها نُعاني

وحتى الموتُ في بغداد يحلو 
شهيـيٌ حينَ يعزفهُ كـمــانـي 

متى دارَ الزمانُ إليك يحنو
وانكِ من يدور على الزمانِ

عماد جبار / بغداد .

ليست هناك تعليقات