على حافةِ الإنعكاس / رؤى رائد - بغداد
قِفْ وَحدِّق بمرآتك
ماذا تَرى ؟
هلْ خالَجك شعورٌ أنّ هناكَ من يراقبك ؟ ألا يُراودك شكٌّ ولو للَحظةٍ
أنّ إنعكاسك في المرآة
ليسَ أبداً كَـ أنت !
أيْ أنّه من الوَاردِ أن يكونَ هوَ من يُراقبُك ، في الأخير ، هوَ مُجرّد اِنعكاسٍ ولا يُمكنُه أذيَّتك ، هوَ فقَط ، يَستغلُّ إمعانك
ويستَدرجك لتُرخيَ بإندفاعاتك لهُ ، اُنظُر بعُمق في عَينيْ إِنعكاسك
وَ قُم بحركةٍ سَريعَة
سَيرُوقُه تَقليدك
لكنْ إذَا ما ركّزتَ جيّداً
سيَكونُ واضحاً أنّك أسرعُ منهُ
ولوَ بأجزاءٍ من الثَّانيَة
أصلاً ، هوَ يتوقّعُ حركَتك
لإِتباطك البَحت به
فَيُقلّدُها بأسرَع ما يُمكن ، ليُوهمَك بأنّه أنت
أنتَ لاحِظ ذلك ،
لكن إيَّاك أن تُشعرَه بإدراَكك لخَطئه حسناً ..
دعك من هَذا ،
إِبتَعد وإِستمرّ في حَياتك المُكرّرَة !
قِفْ وَحدِّق بمرآتك
ماذا تَرى ؟
هلْ خالَجك شعورٌ أنّ هناكَ من يراقبك ؟ ألا يُراودك شكٌّ ولو للَحظةٍ
أنّ إنعكاسك في المرآة
ليسَ أبداً كَـ أنت !
أيْ أنّه من الوَاردِ أن يكونَ هوَ من يُراقبُك ، في الأخير ، هوَ مُجرّد اِنعكاسٍ ولا يُمكنُه أذيَّتك ، هوَ فقَط ، يَستغلُّ إمعانك
ويستَدرجك لتُرخيَ بإندفاعاتك لهُ ، اُنظُر بعُمق في عَينيْ إِنعكاسك
وَ قُم بحركةٍ سَريعَة
سَيرُوقُه تَقليدك
لكنْ إذَا ما ركّزتَ جيّداً
سيَكونُ واضحاً أنّك أسرعُ منهُ
ولوَ بأجزاءٍ من الثَّانيَة
أصلاً ، هوَ يتوقّعُ حركَتك
لإِتباطك البَحت به
فَيُقلّدُها بأسرَع ما يُمكن ، ليُوهمَك بأنّه أنت
أنتَ لاحِظ ذلك ،
لكن إيَّاك أن تُشعرَه بإدراَكك لخَطئه حسناً ..
دعك من هَذا ،
إِبتَعد وإِستمرّ في حَياتك المُكرّرَة !

ليست هناك تعليقات