لأنَّ العجزَ مُتسابقٌ شَغوف
عَلى أجسادِنا أن تكونَ خارطة
نَحنُ أبناءُ المسافات
وشَريطُ النهاية
واقفًا أمام المرآة ..
يتحسسُ الطُرقَ المشيّدةَ
على جَبهته
يهمُّ بالعدِّ
أربعون عامًا انسلختْ
أربعون جِلدًا تغيّر
يمررُ يده على شَعره
يمدُّ للخيالِ حَبلًا
للتوقّعِ قلمًا
وللمكرِ أحيانًا لونًا برتقاليًا
شَعرةٌ سَمراء
وأخرى بيضاء
وهكذا يظلُّ يَقتلُ الرمادي
بسكّينٍ من نَقم.
جَسدٌ متهالك
وداعاتٌ غَبِرة على الكَتف
ظَهرٍ مقوّس
والمواقِف سِهام
قدمانِ ترتجفانِ
كأنَّ الدم فيهما يلاحقُ لِصًّا
ويدانِ تَخبزانِ الشكَّ
على نارِ الحكمة
واقفًا أمامَ المرآةِ
لا يطالعها
بينما هي مثل طالبٍ نَجيب
تتعلمُ كَيف يُمكنُ أن تُبصرَ الحَقيقة
بِلا عَين .
عَلى أجسادِنا أن تكونَ خارطة
نَحنُ أبناءُ المسافات
وشَريطُ النهاية
واقفًا أمام المرآة ..
يتحسسُ الطُرقَ المشيّدةَ
على جَبهته
يهمُّ بالعدِّ
أربعون عامًا انسلختْ
أربعون جِلدًا تغيّر
يمررُ يده على شَعره
يمدُّ للخيالِ حَبلًا
للتوقّعِ قلمًا
وللمكرِ أحيانًا لونًا برتقاليًا
شَعرةٌ سَمراء
وأخرى بيضاء
وهكذا يظلُّ يَقتلُ الرمادي
بسكّينٍ من نَقم.
جَسدٌ متهالك
وداعاتٌ غَبِرة على الكَتف
ظَهرٍ مقوّس
والمواقِف سِهام
قدمانِ ترتجفانِ
كأنَّ الدم فيهما يلاحقُ لِصًّا
ويدانِ تَخبزانِ الشكَّ
على نارِ الحكمة
واقفًا أمامَ المرآةِ
لا يطالعها
بينما هي مثل طالبٍ نَجيب
تتعلمُ كَيف يُمكنُ أن تُبصرَ الحَقيقة
بِلا عَين .
ليست هناك تعليقات