وبعد غياب..
على مشارف أحلامي ..
رأيتها بين حشد كبيير..
ترمقني بنظرات مغرورقة بدمع..
لم يكن كأي دمع..
تفوح منه رائحة طهر..
رائحة اشتياق..
ضعت بين تفاصيل عينيها المليئة بالرزانه..
همست في أذني برفق..
كأنها تواسيني بفقدي..
تعتذر..
لطالما منحت الأشياء الثمينة قدسيه..
لكنني وقفت أمامها مكبلا ..
اتكفيك القداسة..?
ولم أشعر بنفسي احلم ..
ابدأ
كل شيئ واقعي..
كانت رائحتها جميله..
معبقه بالبخور لا..
بل اجمل..
كان حضنها مكيّا..
كانت امرأه بعمرها الخمسيني..
يبدو عليها السلام..
سلام أرض ووطن..
..
اقسم بأنك في مكان يليق بك..
عند _الله_..
بين اشباهك..💙
ليست هناك تعليقات