عن ظهر قلب - حنين علي

شارك:


انها احدى تلك اللحظات حين يكشف ماضيك الستار عن نفسه لتسقط مغشياً عليك بشموخ الرفض والانكار,فتدخر ذاتك كفاح الامس كونه سلاحً ذو حدين, لطالما ترعبك الاشياء القديمة تلك التي تفهم حالتك الازلية المعدومة في تكوينها الاول ومن غير نهاية عدد النبضات, شرود الذهن عن مساعيه واجهاض ملامح الغيرة, ولان الماضي اصدق تحاول تمزيق اللحظة. عبثاً يجادل نفسه لا هو يقنعها ولا يستجدي عطف الاخرين, لتمضي في اسهاب المستقبل حتى تكاد تبلغ غاياته علٌَ ماتركته يبقى اخر السطور ولانه منك وفيك تجده حاضر اولاً يتسول عطفك ليقول كيف حال الأنا الصفراء المتعبة من فرط التصنع فتبدو اصغر, أليس من حقها تحرير الرتابة اللعينة, فتهرب لاقصى حد ممكن من ذاك الصوت المزعج, وتود تدمير الكتب النفسية وتلك التي تقتضي تفسير الحركات الجسدية, لئلا تكون اللعبة مكشوفة. تستديم التفاصيل الصغيرة في مخيلتك من كل مهرب حتى حدها المتناهي لتجدها تحفظك عن ظهر قلب.

ليست هناك تعليقات