يتكلم لئلا يتفرقع
يفزع لأي عسرة في الحياة
يشتكي من الحرب ذاتها
تواضبه آهاتها
ويضحك بما تبقى منه
لان السماء لاتجرح
والجروح لاتفضح
وحجم خرابه يبني دماره
والاوجاع تلتئم
يعبر ارضها
يصل ما لم يكنه
يخوض امله
لا احد يفسر قلبه عداه
يحكمه نبضه وصداه
صداه يصل لابعد ما استطاع
ويؤرشف ويذاع
اخبار الموت لصباح مستكين
تنهمك في بعثرته
وتأقلم غربته مع وحدته
ومذاق يأسه اشد فتكاً
ولن ينجو من بؤسه احد
فيربت ظل خلف كتفه
ويبتسم حلم ضئيل عن تحققه
فتفرح كل مجرة
ان لمحت ضوء شمسها
ياسمين عبد
بغداد
ليست هناك تعليقات