أقلامٌ وورَق / بقلم نور عواد

شارك:

نور عواد

أقلامٌ تُحيي حُرُوفاً على وَرَق ، وَتَشهدُ احتفاليةَ     الوِلادةِ ودمعةَ المَخاض ، وَعيونٌ تنظُرُ للكلماتِ بابتسامه ، تنتظِرُ إعْطائها عِنواناً يليقُ بِها ، على أملِ أنّها قدْ تَجدُ نصيباً مِن قلوبِ مَن حولَها .

ها هيَ قدْ بدأتْ الآمُ الكتابةِ تزداد ، وتَذَكُّر لحظاتٍ وغيابِها ؛ اقتربتْ اللحظةِ التي سَنَشهَدُ بِها ولادةَ خاطرةٍ أو قصيدةٍ .                  

وَجهٌ شاحِبٌ يتعرّٓق ، و عيونٌ دامعةٌ بِـ أَلَم ، و دقّاتُ قلبٍ مُسرعةٌ .... والآن ؛ وُلِدَت الكلماتُ المُنتَظرةُ ، ونامتْ على أوراقِها الأقلامُ .   

هؤلاءِ مَعشَرُ الكُتّاب ، حينَ يَخرُج مِنْ تَحْتِ أيديهِم ، حُروفٌ لَا يُقارَنُ صِدقُها ، بِملايين القصائدِ و القِصَصِ و الرّواياتِ .
- نور عوّاد .

ليست هناك تعليقات