عبود بني سلامة يكتُب لوجود : القصة المضحكة والغريبة وما فيها باختصار

شارك:

القصة المضحكة والغريبة وما فيها باختصار :

عبود بني سلامة

هناك ،، داخل مناطق واراضي و صلاحيات بلدية إربد الكبرى يوجد مول ضخم [إربد سيتي سنتر] وهو اكبر مول بالمحافظه و يملكه احد نواب إربد الحاليين [خالد ابو حسان من الرمثا] ... هذا المول عليه التزامات و ضرائب لبلدية اربد من مدة طويلة ويرفض دفعها ، تُقدّر بـ [نصف مليون دينار] .. عند حل المجلس البلدي باربد السابق ، بطبيعة الحال يستلم البلدية مجلس بديل مؤقت ، هذا المجلس قام بالموافقة على إعفاء المول ومالكه النائب [خالد ابو حسان] من الضرائب والإلتزامات ..
عندما تمت الانتخابات وتم انتخاب [حسين بني هاني] رئيساً لبلدية اربد ...قام بالغاء الاعفاء وقام بمطالبة مالك المول بالمبالغ المترتبة عليه للبلدية ، وهي حقوق شعب واموال تذهب للخدمات العامه
رفض النائب الدفع - كَـ عادة نوابنا وفسادهم - حينها وصلَ الى رئيس بلدية إربد اتصالات من وزير المالية و من رئيس الوزراء هاني الملقي للضغط على حسين بني هاني لاعفاء النائب من هذه الاموال .. طبعاً و الحمدلله رفض حسين بني هاني الضغوط واصرَّ على جلب الاموال .. و هددَ باغلاق المول ..
واليوم قام بعض نواب إربد بزيارة مفاجئة للبلدية .. يقال انها للضغط على حسين بني هاني ..

وصل بعدها اخبار مُضحكة تقول ان الحكومة لن تدعم ولن تساند بلديات اربد و الزرقاء هذه الدورة .. السبب طبعاً لميول رئيس بلدية الزرقاء الإخوانية [ابو السكر] ، ولرفض بلدية إربد التعاون لتحقيق جرم فساد باعفاء نائب من دفع مستحقات شعب تقدر بنصف مليون دينار ..
{ حسين بني هاني عاد وانكر اي ضغوط من الحكومة}

المضحك هنا ان محافظة إربد ترفد وتدعم الحكومة وميزانية الأردُن بمبلغ يقارب [المليار دينار سنوياً --- ١،٠٠٠،٠٠٠،٠٠٠] من صادرات ومنتجات اربد الصناعية فقط ... ومع ذلك تهدد الحكومة بعدم مساندة اربد وقطع بعض الامدادات الماديه !!
من المفروض ان يهدد هنا !! من يقدم مليار دينار للخزينه ام الاخر الذي لا يقدم إلا الفساد والسرقة والتراجع والضعف للاردن !! اذا حدث يوماً ما وقطعت اربد المبالغ الضخمه هذه عن الحكومة ، صدقوني ستفرغ حسابات مسؤولي حكوماتنا من الاموال ..

*للعلم : بلدية إربد هي الوحيدة بالاردن التي ليس عليها اي ديون .. وتنتج وتصنع كل ما تحتاجه باربد ولا تستورد شيء ، عكس باقي البلديات ، وهي اقدم بلدية بالاردن وتأسست عام [١٨٨٠] ،، اي قبل ١٣٨ سنه .

ليست هناك تعليقات