تضيعين في منتصف الطريق ، وتتعطل حواسكِ عن معرفة الوجهة الصحيحة التي عليكِ ان تسلكيها ، وتتعثرين كثيراَ ،
تتعاملين كأن شيئا لم يحدث وتبتسمين لمن حولكِ دون ان تطلبي النجدة ، تبدين متماسكة بعض الشيء ولا احد سيلحظ انهيار البركان في جوفكِ ،ومازلتي زاخرة بالنسيان والمسامحة ، ثم ماذا تجدين؟ لاشيء! سوى الالم الذي يغدقونكِ به ،
تثقلين كاهلكِ بأشياء لا تحتمليها ، تسيرين عكس الوجهة التي يسير اليها قلبكِ ، تكررين ذات الخطأ ، لانكِ كنتِ تكذبين على نفسكِ كثيراً ولم تحاولي مصارحتها يوماً بألمها وخذلانها ،
كم مرة استدعى الأمر ان تظهري مايقوله قلبكِ؟ وأبيتي؟
كم مرة كان عليكِ الا ترسمي على وجهكِ ابتسامه كاذبة وفعلتي؟ كم مرة كان يجب ان تصرخي بوجههم ولكنكِ آثرتِ الصمت!
دائما انتِ ضعيفة ، مُستغلّة ، مدججة بحزنكِ ، ومزيّنة بابتسامة متكلفة ، و مخادعة ، لا تخدع سوى نفسها .
تتعاملين كأن شيئا لم يحدث وتبتسمين لمن حولكِ دون ان تطلبي النجدة ، تبدين متماسكة بعض الشيء ولا احد سيلحظ انهيار البركان في جوفكِ ،ومازلتي زاخرة بالنسيان والمسامحة ، ثم ماذا تجدين؟ لاشيء! سوى الالم الذي يغدقونكِ به ،
تثقلين كاهلكِ بأشياء لا تحتمليها ، تسيرين عكس الوجهة التي يسير اليها قلبكِ ، تكررين ذات الخطأ ، لانكِ كنتِ تكذبين على نفسكِ كثيراً ولم تحاولي مصارحتها يوماً بألمها وخذلانها ،
كم مرة استدعى الأمر ان تظهري مايقوله قلبكِ؟ وأبيتي؟
كم مرة كان عليكِ الا ترسمي على وجهكِ ابتسامه كاذبة وفعلتي؟ كم مرة كان يجب ان تصرخي بوجههم ولكنكِ آثرتِ الصمت!
دائما انتِ ضعيفة ، مُستغلّة ، مدججة بحزنكِ ، ومزيّنة بابتسامة متكلفة ، و مخادعة ، لا تخدع سوى نفسها .
بدور بدر هلال - العراق

ليست هناك تعليقات