يُمنع تصويره ، أو تداوله ، و من لا يشتري الكتاب لا يستطيع أن يتقدم للإمتحان

شارك:

الغُموض


لا يزال الكلام المُتداول حول إ جبار طلبة المساقات الاستدراكية في جامعة البلقاء التطبيقية على شراء كتابٍ تجاريٍ يَبلُغ سعره " 9 دنانير اردنية " أي قُرابة  الـ14$ ، لا يزال الحديث شحيحاً و غير موثوق المصادر .
فَمن ناحية ، يتخوف ألطلبة المُستجدين - و الذين يُشكلون غالبية الشريحة المُتأثرة بهذا القرار - من إجبارهم على شراء الكتاب الجديد لمساقي اللغتين الانجليزية و  العربية  ، مما قد يزيد الحمل على الطَلبة و ذويهم  .
و من ناحية أُخرى ، فإن الأمور لا تزال مُبهمة الى الآن ، فبعد اسبوع كاملٍ من بدء العملية الدراسية ، لم يُباع أي كتاب يتبع المنهاج القديم ، مما يوحي أن الطلاب سيُجبرون بالفعل على تكبد ثمن الكتاب الجديد.
و بين التشكيك في  قابلية القرار للتطبيق ، و حيرة الطلبة فيما اذا كان القرار سيشمل مساقي اللغتين او إحداهما ، تبرز أزمة ترهل العَمل الطُلابي و التنظيمي داخل كُليات الجامعة ، مما يُحول الطلبة و ممثليهم إلى مُستقبلين للقرارات لا صانعين أو مؤثرين عليها كما يقول أحد مُمثلي الأقسام في كُلية الهندسة التكنولوجية ،  التابعة لجامعة البلقاء التطبيقية .

أداة جباية 

من المُتوقع أن تَحتوي كُل نُسخة من الكتاب على BARCODE  مُختلف عن أي نُسخة أُخرى ، يقوم الطالب بإدماج بياناته الشخصية و ربطها مع الرمز الخاص به ، كي يستطيع التقدُم للإمتحان لاحقاً . 
ومما يزيد فرضية أن هذا القرار صالحٌ فعلياً للتطبيق ، أن الجامعة قد قامت بالفعل بتحويل غالبية الإمتحانات المُشتركة الى امتحانات مُحوسبة ، مما يُبرهن أن الجامعة قادرة على تحصيل مئات الآلاف من الدنانير من جيوب الطُلاب و ذويهم . 

أسبقيات

ذكر موقع " سواليف " في العام الماضي أن تقرير ديوان المحاسبة الأخير لعام 2015 ،قد أثبت أن   قيمة المكالمات الهاتفية لرئيس جامعة البلقاء التطبيقية ونوابه قد بلغت 354 ألف دينار .

الطُلاب 

لسان حال الطُلاب يؤكد - ودون أي حاجة لسؤالهم شفوياً - أن المزيد من الأحمال المادية سيكون له أثرٌ سلبي كبير على تمسُكهم بالهوية الجامعية و اهتمامهم الصادق بالعمل البحثي و الدراسي . 
" يسأل أحد الطُلاب : من المُستفيد من قرارٍ كهذا ، في جامعة تُعاني فساداً ينخرها، يُبرر أحد الموظفين بأن القرار قَد طٌبق في جامعة الأميرة سُمية سابقاً ، فيسأله ذات الطالب عما اذا كانت جامعة البقاء صالحةٌ فعلاً للمُقارنة بجامعة عمانية كجامعة الأميرة سُمية  , بمُجتمعها المُرفه و بسياساتها الإختيارية " *. 

المراجع 

الجمعية العلمية الطُلابية / كُلية الهندسة التكنولوجية 
الحَملة الوطنية من أجل حُقوق الطلبة 
موقع البلقاء مُباشر
 * مُشاركة من أحد طلبة الجامعة 


ليست هناك تعليقات