اهل الريف بين المدينة والقرية وبين منظمات المجتمع المدني - بقلم دُعاء موسى كاظم / العراق

شارك:

اهل الريف بين المدينة والقرية وبين منظمات المجتمع المدني . دُعاء موسى كاظم / بابل

الكثير منا يلاحظ في الآونة الاخيرة وبسبب قلة الخدمات التي يعاني منها ابن الريف منها الخدمات الصحية وكذلك شح الماء والكهرباء تصحر الاراضي وقلة المكسب المنتج من المحاصيل الزراعي أدى بهم الحال الى اللجوء الى المدينة لكسب العيش ، ونحن نتفق بان حياة الريف الأجتماعيه تختلف جذريا عن حياة المدينه حتى وان كان هناك طبقة مثقفة وواعية في الريف الا ان الطابع السائد هو تجمع قروي غير مثقف
تخيل معي ان شخصا يعيش في بيئة غير بيئته ستكون تصرفاته غير متناسقه اطلاقا مع المجتمع الجديد ، فمن هنا يجب ان تكون للمؤسسات الحكومية و لمنظمات المجتمع المندي دور في تثقيف هؤلاء الوافدين الى المدينة من خلال عمل ندوات وحملات للتوعية حتى ينخرطوا بشكل طبيعي مع المجتمع المدني ، وجودهم بهذه العشوائية يولد مجتمع عشوائي وتصرفات غير مسؤولة ، فانا ضد فكرة تواجدهم بهذه الطريقة غير المنظمة فيجب ان تكون هجرتهم منظمة لتهيئة افراد المجتمع الريفي لأدخالهم الى المدينه بدون اعراض جانبيه وسلبيه تنعكس على المجتمع المدني ، الكثير اعترض على نزوحهم للمدينة كونهم ثروة يتكىء عليها البلد من خلال ما ينتجوه من محاصيل زراعية وثروة حيوانية،
فالمطلع على هذا الموضوع يجد بان المناطق الريفية في تناقص فالكثير من المزارعين تَرَكُوا مهنة الزراعة ولجئوا الى مهن اخرى يكسبون منها لقمة العيش وهذا يؤثر سلبا ليس على الشخص المزارع فحسب وإنما أيضا على المجتمع بأكمله وتؤثر أيضا على اقتصاد البلد  وها نحن نرى بان عادات وتقاليد الريف تختلف جذريا عن عادات المدينة لهذا يجب على منظمات المجتمع المدني ان تعمل ورش تثقيفية توعوية للوصول الى نقطة تفاهم بين الحياةالتي في الريف والمدينة بإضافة الى ذلك يجب على الدولة بان تعمل خطة لهجرتهم فهذا الكم الكبير من الذين تَرَكُوا الريف و سكنوها المدينة سوف يخلق حالة فوضوية مربكة للوضع العام .

ليست هناك تعليقات