في الحافلة ، جلستُ على المقعدِ قبلَ الأخير الملاصق للنافذة ، واضعةً السماعةَ في أُذني استمع لفيروز وهي تقول : " يا ورق الأصفر ، عم نكبر عم نكبر ... "
ومرّت الحافلةُ من أمامِ مخبزٍ تفوحُ منهُ رائحةُ الخبيز التي تُخالِط رائحة الصباحِ التشريني البارد ، ومحلاتٍ بدأ عاملوها صباحهم بقهوةٍ يجهزها ذلك الصبي و يدورُ على كلِّ محلاتِ هذا الشارع ، و البائعون المتجولون اللذين توارثوا هذه المهنة وقد تجاوزت اعمارهم الخمسين عاماً ، يحملون لأجلِ قوْتِهم وقوْتِ أبنائهم ما قدّرهم الله على بيعه ، ويمشون على اقدامهم على طرفي الشارع ، مع اصواتهم التي و كأنها اكملت عن فيروز الأغنيه :
" مافي غيرك يا وطني ، بتضلك طفل صغيّر " !
نور عوّاد .
ومرّت الحافلةُ من أمامِ مخبزٍ تفوحُ منهُ رائحةُ الخبيز التي تُخالِط رائحة الصباحِ التشريني البارد ، ومحلاتٍ بدأ عاملوها صباحهم بقهوةٍ يجهزها ذلك الصبي و يدورُ على كلِّ محلاتِ هذا الشارع ، و البائعون المتجولون اللذين توارثوا هذه المهنة وقد تجاوزت اعمارهم الخمسين عاماً ، يحملون لأجلِ قوْتِهم وقوْتِ أبنائهم ما قدّرهم الله على بيعه ، ويمشون على اقدامهم على طرفي الشارع ، مع اصواتهم التي و كأنها اكملت عن فيروز الأغنيه :
" مافي غيرك يا وطني ، بتضلك طفل صغيّر " !
نور عوّاد .

ليست هناك تعليقات