أن تموت مُحنَكاً / لـ سوار بني عمر

شارك:
سوار بني عُمر / الأردن


رفعت رايتي ,,
.لكنها ليست براية الاستسلام.
رفعت راية الرشد ، لم يعد لي رغبة مطلقا في محاباة  النسيان ،،
حملت نفسي وحملها إلى الماضي
 وصافحته ..
ألقيت عليه سلاما وبعد :
صالحته ،،
نسبت اخطائي لنفسي ..ونسبت له الهم ومعه تركته.
اثنيت عليه بالشكر الجزيل..وبعدها.
سامحته..
 فقد سرى الواقع في عروقي حتى تشبعته.
لن أنكر أنني.
تمنيت لو أن النسيان يوما جسرا عبرته.
لست اعمها لاضيع عمري في تحد معه ,,
ضمرته..
لا اريد ان أموت محنكا..
اريد ان احيا شجاعا وأن أموت شجاعا ..تمردت على الاعوجاج ..
وأخيرا اقمته..
لن أضل مطويا على سر يا ربي غفرته..
اريد لقلبي أن ينفجر قائلاً  ما فيه ..
وعذت نفسي من شر نفسي ومن شر ماض بجهلي ظلمته..
يقيني بأن لا سبيل للخلاص من وهم يطاردني في التيه سئمته...
فك الحصار
وانتهت الحرب.. وشع النور في نهج سلكته...
ورفعت رايتي للنسيان.وانهيت الصراع بصلح  انهيته...

ليست هناك تعليقات