أغيبُ كثيراً عن كل شيء
يَا الله أتسْمعُ صَوتي الآن ؟ أتَقرأُ كُلّ هَذا الفَتر فِي عَيْنَي ؟ وهَذا الخَور الذِي يُبقيني عَاجِزة عَن المُضي حتّى ولَو لِخُطوة ؟ يَا رَبّ أعرِفُ أنّك تَعرفُ هَذا كُله ولَكنّي أوَدّ أن أشْرحَه لَك ، أغيبُ كَثيراً عَن كُل شَيء ، أستَمر فِي الغَياهب وأركُض ، أركُض وأنَا يَا رَبّ لا أملِكُ شَيئاً عَلى هَذه الأرضِ لأعودَ إليه ، يَا رَبّ إنّ الشَّمس تُشرق كُل يَوم بِوقتها المُعتاد ولكنّهُ لا يَتسلَّلُ لِـ ثُقبي مِن النّور ذَرَّة ، يَا رَبّ أعياني كُل هذا الوجُود ، أشعُر وكأنّي مُنذ وِلِدْتُّ وأنا أركُض ، ما إسترحتُ لِـ لحظةٍ يَا رَبّ ، يَا رَبّ أنت تَعرف أنّي لستُ إلّا كائن يَهْبو ولكنّه يَستمد قُوته من معيَّتك فلا تتركه يَا رَبّ مِثلما لم تَفعل مِن قَبل ، يَا ربِّ إني من فرط الحزن أشعر بِـ دوي قلبي ، أسمعه في كل ليلة يئنّ ، موجوع يَا رَبِّ يَا رَبّ ما عادَ قلبي من عُمقِ تعبه قادراً على أن ينكأ من جديد ! يَا رَبّ إنّهُ ليسَ تعب فَحسب ، إنّه مِثل أن يَجري فِي وَريدي حُزن اﻷنبِياء والرُّسُل حِين أنكَرهم النّاس ، يَا الله كُنت كُلّما جَثم الحُزن عَلى قَلبي تَحسَّستك مِن فَوق سبْع سَماواتٍ وشَعرتُ بِـ حنوك يصبّ على أعمق نقطة في قلبي ، فَـ صُبّ مُجدداً عَليَّ مِن حُنوك مَا يُبرئُ أوجَاعِي !
يَا الله أتسْمعُ صَوتي الآن ؟ أتَقرأُ كُلّ هَذا الفَتر فِي عَيْنَي ؟ وهَذا الخَور الذِي يُبقيني عَاجِزة عَن المُضي حتّى ولَو لِخُطوة ؟ يَا رَبّ أعرِفُ أنّك تَعرفُ هَذا كُله ولَكنّي أوَدّ أن أشْرحَه لَك ، أغيبُ كَثيراً عَن كُل شَيء ، أستَمر فِي الغَياهب وأركُض ، أركُض وأنَا يَا رَبّ لا أملِكُ شَيئاً عَلى هَذه الأرضِ لأعودَ إليه ، يَا رَبّ إنّ الشَّمس تُشرق كُل يَوم بِوقتها المُعتاد ولكنّهُ لا يَتسلَّلُ لِـ ثُقبي مِن النّور ذَرَّة ، يَا رَبّ أعياني كُل هذا الوجُود ، أشعُر وكأنّي مُنذ وِلِدْتُّ وأنا أركُض ، ما إسترحتُ لِـ لحظةٍ يَا رَبّ ، يَا رَبّ أنت تَعرف أنّي لستُ إلّا كائن يَهْبو ولكنّه يَستمد قُوته من معيَّتك فلا تتركه يَا رَبّ مِثلما لم تَفعل مِن قَبل ، يَا ربِّ إني من فرط الحزن أشعر بِـ دوي قلبي ، أسمعه في كل ليلة يئنّ ، موجوع يَا رَبِّ يَا رَبّ ما عادَ قلبي من عُمقِ تعبه قادراً على أن ينكأ من جديد ! يَا رَبّ إنّهُ ليسَ تعب فَحسب ، إنّه مِثل أن يَجري فِي وَريدي حُزن اﻷنبِياء والرُّسُل حِين أنكَرهم النّاس ، يَا الله كُنت كُلّما جَثم الحُزن عَلى قَلبي تَحسَّستك مِن فَوق سبْع سَماواتٍ وشَعرتُ بِـ حنوك يصبّ على أعمق نقطة في قلبي ، فَـ صُبّ مُجدداً عَليَّ مِن حُنوك مَا يُبرئُ أوجَاعِي !
ليست هناك تعليقات